الموقف الفلسطيني

المواقف كما هيلا كما تُلخَّص

حين تُعرض خمسة بيانات تحت عنوان موضوعي واحد يذوب الفارق بينها، ويبدو أن ثمّة «موقفاً فلسطينياً» واحداً. وحدة العرض هنا هي الجهة المُصدِرة، وكل بيان يبقى تحت اسم صاحبه بتاريخه ورابط أصله. وأن ترى موقفين متعارضين جنب بعضهما هو غاية الموقع لا عيب فيه.

لا نرجّحولا نستخلص

لا يُجمع بيانان في نصّ واحد، ولا يُكتب «اتفقت الفصائل على…» ولا «القاسم المشترك بين المواقف». الاستخلاص من عدّة بيانات اجتهاد سياسي لا نقل، وهو خارج ما نفعله. وترتيب العرض ثابت لا يتغيّر بحسب الحدث.

اقرأ المنهجية

المواقف

ما صدر عن كل قوّة، مجمّعاً بمُصدِره.

كل الجهات

ما هنا نقلٌ لعناوين ما أصدرته كل جهة، بمصدرها ووقتها وطريقة قراءتنا لها — لا تبنٍّ ولا ترجيح. ووجود موقفين متعارضين جنب بعضهما هو غاية القسم لا خللٌ فيه.